” {…} لمحتهـَا تكفكفُ الدّمع من عـلى مقلتيهَا ترثي وليدَ أيّامها …،
كـانت أقرب من أنْ تستغيث صارخة ربّها لكنّها تجرّعت مصيبتـهَا بصمت تكاد حنجرتها تجهضه لولـا صبرهـا …،
لتردّد قائـلة:” كـانت وستظلّ أمانتك…، أثلجتَ صبري بهـَا وهـا أنت بحكمكَ تـأخذها …، صبرا يـا الله …، أسـألكَ الصبر يا ربّ القلوب ويا جابر كسر القلوب  ”
ومالِ غير دقـائق سويّة ألقـاها غفت كطفلها على سريره تستسيغ طعم رائـحته التي اعتبرتها من عبق جنّــة ، …{…}”.
#خديجة_ريغي
#خربشات_ليلية

Advertisements