كلمـاتنَا تداعب شفتينَا بكبــرْ …،

غيــرَ أنّـــا …!

غيــر أنَّ الوصال فينــَا مضى معاتبًا فــأُعدم الوصال واعدمنـا بحسرة معه …

أرواحنــَا عتتْ عن أمرِ عقلِ كلينــَا ولكنّ الرّباط بينهما اشـــتدْ …، اشتدّ بــأمر قلب !

جــارَ البعدُ علينَا لكنّــا …،

لكنَّــا هاهنـَا والقربُ يمهّـــدُ سبيل ما كان منشود

أراكَ تشيرُ لقلبـكَ عابســـًا كونَ لونه من كثــرة نبضه صار يستدعيني فيعنيني …!

فــأراكِ تائهــةً مقبلـةَ الــأعناقِ تناجينِي …!

وبعــــدْ …؟

وبعدَ اللّقــا انزاحت لعنة الفراقِ فاقتربنــَا وماكان القــربُ غيرَ الهنيهة …؛

فانبسطــتْ يُمــــنَا الــأقدارِ علينــَا سامحــةً غير اللّقــا الذي لقيناهُ مــاكانَ منشودْ …!

فــأبحرنَا والبحــر علينا مــا كانَ مصــدوق …،

غــارقونَ نحــنُ في بحــرِ الهوى …،

ومالِ غرقنَا فينــَا منْ وعدٍ مرجـــُوْ !

#خديجة_ريغي

 

Advertisements