و أنَــا بصدد مطالعة كتاب …،
استوقفني أمر أو بالــأحرى وقفة جعلتني اخضع محتجة وبشططٍ عن ما ذكره الكاتب إذ به يصف ذاك المنظر البهي على ضفاف البحر الـأسود وكيف أنّ ملك وملكة الـأردن أحسنا أختيار مكان لعقد اجتماع سلمي على ما يبدو …، وصفه شمل امتداد البحـر وروعة تلك البقعة في بلد الـاردن ويا حظ اهله به وبعدهـا استلهمه منظر “القدس” البهي الطّلعة باطلالته والشامخ بعنفوانه…  !
كنتُ مسرورة لحد كبير وهو يـأخذني بكللّي لها إلى أن قال “اسرائيل ” هنا انتفضت من عليائي …، لم أجد ما أقول أو ما أفعله ولمَ قال هذا ؟ ألا يجدر بالكاتب أن يطّلع على تاريخ بلد قبل أن يكتب عنه …، “القدس” وحدها “القدس” وستبقى بهذا الاسم او باسمها القديم اورشليم وهي قلب “فلسطين” فقط “فلسطين” ولمْ ولنْ يحدث ان تتغيّـر الخارطة لتُستبدل بكلمة حروفها مشعثة وخرقاء ومنكوبة الخوف وركيزة النهب ومصدر العذاب والعنصر الـأساسي لفك شفرة السّلام …،
إسرائيل هي مستوطنة ولا يمكن القول أنّها بلد ولن تتمكّن من تسجيل ذلك في تاريخنا البتّة …،فهي محض وباء لم يجد من يأويه وحين وجد خرّب بدل أنْ ينفع !
ويكفي ما ذكره القــرآن الكريم في وصفهم …،
يــا الله انصر أهلنا هناك وفك أسراهم ونجّهم وأنزل سخطك وغضبك على كل مستبدّ ينهك ستر بلد مقدّس 
#قدس_يا_نبض_قلب_فلسطين

#خديجة_ريغي

Advertisements