ذكرت آنفــًا أنِّي لست من عشّــاق النّــومْ ولا التّمتع بــأخذ جرعة زائدة منه …، وبمجرّد أن يطــأ اللَّيل نحو أرضي أزدري ليس خوفا منه ولكــن من أحلامـي …، تلكَ الــأحلام التي تزورني الهوينة لتخبرنِي عن موقعة الغد وخفاياه …، تخبرني عن احداث بشكل خرافـي حقّة تجثو مع ركن شرائطَ سرعتها تفوقُ سرعــة الضّوء…، أعشق هدوء اللّيــل لكنّي أمقت تلكَ الظّــــلال المتبعة لهُ لكونهَا مخدّر يسترسل بخفّة ليردّني صريعة نومٍ أزلـــِي …؛النّوم عشق الكــل هو عدوّي الذي أُعجـــب به حد العشق لكنّي أخشى قربــهُ لــأنّ قربهُ يعني تصلّــب جسدي إمّا خوفــا أو اجدهُ يرتجف كطيــرٍ صغير حنينًا لما كان ماضٍ أو أنّه آت …

تقلّبــات متكرّرة وأرقٌ وحدي أتصنّعه، دموع كانت مكبوتة وعناق وهمــي انا فيه …، وكلّ هذا كي أتفادى النّوم الذي أنا بحاجته أكثر ممّا هو بحاجتي …، لـأنّ هذا ما يحدثُ عندمــَا انـــام …!. لــأصير حينهَا متعلّقة بــأمل ان أكون قريبة من جدّتي الذي يرافقني طيفهــَا البارد كي أعانقَ يدها كلّها فــأطردَ شبح الخوفِ من محيــّا كينونتي …، أو أرى سطوح شمس غدٍ لولهة لــأنّ اللّيــل بطوله قد طال وطال عذابي معــهْ، أو أجد يدًا تداعب شعري فــانسى تلك الــأحلام التي قد نصادف بعض فيهَا في مكان ما …!

ويحدثُ أن أتمنى نومةً كســبات دهر لكــن من دون أضغـــاث أحلــام !

#خديجة_ريغي

 

Advertisements