_في العادة…،

وإذ أنـا جليسة نفسـِي منفردة أستدعي جوارحي لتجالسنِي بدورها فــأتساءل …، ما حدثَ لنبضِ قلبــِي أنــَا؟ بالكاد استشعره بالعادة، واحيــانًا لا اشعر به البتّة وإنْ بدا الــأمر جنونيّا بحق …، كيف لنبضه ان يخونني في أشد العوز إليها لـأتمكن من إدراك اللّحظة التي انا بصدد عيشهَا والخوضِ فيها…

أحيــانا أسعى جاهدة لتحسّس وجس النّبض كما لو أنّني أهيم محاكية ناجية لأن أسمع الدّق العظيم الذي يزعزع كياني والذي عهدته في ماضيي …، لكن الــآن، أنكر أيّــا من ذلكَ بل وأعجب في كل مرّة أحاول فيها أن أقنــِع نفسِي أنّي هــاهنَا أرضخُ لقانون ال_عش بلا نبض_ …، وهذا غير معقول لأنّ السّكيــنة تطغى علي بكـُلّــــــي ! تطغى علي لــتأخذ بي نحوَ سعة التـأمل بعيدا عن وجع كلّ نبض لــأستيقن الهوينة أنِّي بعيدة كل البعد عن عالم النّبضيّــات العقيمة …، فقلبي في رحلة البحث عن ساكن لذاك النبض الموليه رحمي الذي سينبض بدل النبضة ألــف أو يزيدْ …!

#خديجة_ريغي

 

Advertisements