مـرّ على القصّة قرابة ثلاث سنيــنْ …، عندمـَا استرقتُ وكلماتِي سجّــادة غرفةٍ زرقاء منسيّة الوجودِ ترتحق من كلمات اللّاوجود …، تنساب من انـامل خزفيه، وعقول أشبه بتمرّد استطلاعي …، محض وهم وقع ضحيته شرود متقمّص لفكرو انجذاب كلامي لا سلوكــي …!
وكلّ هذا كان مردّه تلك الغرفة الزرقاء ذات الشبّاك السّرابي وباب من بحر كلمـات يعلم الله منبعها …، وكان الله في عون من تجرعّ من نبعهَا وخاب من اطّــلع على مكنون كان أقرب للهوى من الهوي …!
#خديجة_ريغي
#خربشة_ليليّة_بمعنى

Advertisements