ســُئــلتُ عن المعنى الخفــيّ للذّكريـاتِ فقلــت:” تخيّـلِ أنّكِ تنقشينَ فحواها علـى رمال شط بحر…،”
-:” لكنّهـا ستمحى والموج هكــذا …!”
فــأجبتُ مبتسمة :” بلى ستمحى لكـن ستبقى في كلّ مرة ارتـأيت موج شط بحر يلامس الرّمال فيـأخذ الذّكريات معه، لكنّهــا تبقى … وبقاؤهـا يعنيهـا ويعنيكِ بهــا …!”
#خربشة_مرمية

#خديجة_ريغي

Advertisements