وبـعدَ أنْ أتّمت ما كانَ يشغل حركتهـَا اعتدلت في جلوسهـَا لتلقـَى مكتبهَا بصـدر منقشعَـةٌ أفكاره قـائلة بعـد أن استلمت القلم لتخُــط ما كان ينهش تفكيرها قبـل ساعات:” هــا أنـا ذي أمام صفحة بيضـاء ستلتهمَها كلماتي الصّاخبــه، وستترقـرق أحاسيسِي عاتبة …”
مرّت سـاعات وعينـاها تكاد تجحـظُ شاخصـةً في تلكمُ الورقة …، لا أناملهَا ارتـــاءت حراكــًا ولا خاطّهــَا …، استقرّت بعد حين وأنكـرت أحاسيسهـَا وتراجعت عائــدةً مرميّة حالها على سرير بروده عانقها فغفت وغفت معهَــا تلكمُ الأحاسيس …!

#خديجة_ريغي

Advertisements