فـي آخرِ حواراتِي مع بعـض الصّديقات ما كنتُّ أنفـكُّ عن قول ما حجم الغرابة التي أنا في صدد الانشراح عليها …،
وبحق … إحساس أن تكون غريبا بنفسك وروحك وأفكارك …، ليست كونها خارجة عن الطّور لا …!
بل أن تشعر أنّك لا تنتمي لهذا المكان ولا هذا الزّمان …،
عنـدمَا أكون أتمشّى مع الصديقات وسط حشد أقول :”لا أنتمي للهنا …، فقط أريد العودة للمنزل …،”
وكذا الامر عندما تكون وجهتي جامعة او اي مكان …،
تطلّعاتهم وتصرفاتهم توحي بسخف مدقع عن كيفية تقليدهم لثقافة لا تمد لهم بصلة والفخر الذي يسيل من عليائهم …،
لست مترّفعة البتّة لكنّه محض شعور يحرق صميمي …،
غريبة أنا في مكانكم وزمانكم لكنّي لست بغريبة عن موطني البتّه …،
وتلك النّظرة التي ترمقونني بها تزيدني اصرارا عن كوني غرابتي معشوقتي …،
ليس لـأنِّي أرتدي ما يسترني فقط بل لـأني فكري يفوق ما أنتم بصدد التّفكير به …،
فمن بــاع صلة وصل بأهله فهو في الـلَّا مكان يسرح …!

#خديجة_ريغي

Advertisements