في العادة …،
وعندمَا أحاكِي حالي بسخط قائلة :” لما ؟ لـمَا أنا ؟ لما لا يُكتمل ما أنوي اكمـاله ؟ ولمَا كلّ ما أنا راغبة إيـاه يكون أقرب ممّا يكون ويبعدُ فجـأة …؟”
أهيم لأُدركَ السّبب فـأتوه بـائســة …،
آخـذُ نفسًا لأعـي فـأدرك فـأبكِ فـأصرخ:” يــا الله …، يـــا الله أنت تعلم وأنــَا لــا أعلم …،
ثبّتني وارشدني سُبــل الرّشــاد …، “
وعندمـا ردّدت :”يــــا الله قرّبنــي إليك بصوت مبحوحٍ شعرت براحة ورغبة كطفل رضيع يبكي لـتأتيه أمّه راكضة فيــأمن …،
يـا الله …

#ريغي_خديجة

Advertisements