“لـستُ من عشّاقِ النّومْ …، لهذا أجدُ صعوبةً في تجاوز فترات اللّيل المؤرقة …، ويـا حظَ وجه البـاندا !
ولسـتُ من عشّاق الـأكلْ …، رغـمَ أنّي أتفنّن في ذكر الوصفـاتْ …!
لـا أكترث لصيحات الموضـة ولا أجدد التّصميماتْ …، ولـا ماركات الماكياج …،
لكنّـي أموت وأحيـا لأعطّرَ نفسي برائحة الكتبْ …إذ تلاعب الكلمات ملامح واجهة تعابيري، وأنزفُ في اليوم لتر كلمـات تتداخلُ وأحاسيسِي …،
أمسكَ العصا لـأراقصها على نغمـاتٍ كلاسيكيةْ وأخطو الهوينة على مسرح البـاليه …، ثمّ أنظم كلمات مرنّمة لـأغنِّي وأشجاني بعدهـَا …
أتوه وسط عالم ضحكات مجنونـه ومن لي بهمْ معرفة ليتجاذبـُوا صفات أحدث للجنون فتلصق بي على مهل فـأسـعدُ بهم ولهمْ …،
أهيمُ حبّا بالحليب وكل أنواع الحلويات التي تحوي طعم الفانيليا والشّوكولا …، وآه من ملامح الـأهل عندمَا تعانق الشوكولا ملامح وجهي الضاحكة …!
فنّ المشي كانَ محبّبا إلي ..، أعشق المشي وما صاحبه من تعب …وتـأمّل فعشق بصريح العبارة …، ويـال روعة الحديث مع قطط الشّوارع التي تزدان بحبوحة التمرّد معانقة إيّــاهَا …، أو فراشات تتسّلل مانحةً إيـّاي أمل غد …،
أحبُّ قطعة القماش التي تسترنِي مفضفضة تلك العبارات التي تشكِّل جسدي …، ويظهرُ خنوعِي وخشوعي لحظـةَ سجود يطوي روحي ليـأسرهَا فتسعى لتعبر السّمـا متمسّكةً بكـلّ دمعة راقتها تلكَ المناجاةُ الخفيّه …، فتخبو الشّمعة ومعـها أنـَا لحظة كتاباتي لرسـالاتٍ أخبـرُ فيهـَا خالقي عنْ كلّ شيء برغم علمه فيزداد يقيني وأخبو مرّة أخرى وبعد …”
هكـذا قالتْ …
#مكنونات_مستحيه
#خديجة_ريغي

Advertisements