سـألته وما كانـت بصدد السـّؤال بل أرادت ردّا يشفي حرقة قلبها :” أوَ حقّـا تحبّني …؟”

ردّ بالـإيجابْ …:” نعم أحبك أو بالـأحرى بدأت أحبّـك …”

قالت مردّدة ودموعها منسكـبة تحاول تخفيف حرقة قلبها:” إذن لمـا لا تُبثت حبّك لي …، لما لا تحاول فقط …، جلّ ما طلبته محاولة لا غير …، أثبتتَ حبّك للـأولى برغم عدم استحقاقها _عذرا لكوني لا أعرفهـا_ لكنّي لو كنت محلّها سـأستحق نيل الثّباتة …، فلمَ …، لمـَا تطفيء نور البصيص الذي يجافي عتمتي مرغما …؟”

ردّ بتصلب بارد:” علاقتي بهـا امتدت ثلاث سنين ونصف السّنه …، سـأثبت حبِّي لك عندما أتأكّد من عشقي المفرط …

قاطعته بغضب متمرّد ناب عنه صمت …، مضـتْ بخطـى مترهّلة متمتمة:” إلّـا أنـا …، أنبش الحياة باحثـةً عن حب …لـأجدَ الحب ينبشُ قبـري مبتسمـًا …، أعشق بسمـة الموت فيحترق قلبي وامضي نحوه متهالكة …”

#معضلة_الحب_الـأوّل

#خديجة_ريغي

Advertisements