بعدَ أنْ غادرت أمّها بابتسامـه رضـى تتغلغلها أهداب مشوّشة لتبلغ الحافلة …،

انطلقت الحافلة وانطلقتْ معها بفكرها …، مبتسمة تارةً وتارة تفكر بموضوع الاختبار وكيف ستبلي فيه …،

وفـجأةً …،

سمّـرت ناظرهـَا في شبيه له …، ازدادت نبضاتها …، فرحة تليها رعشة فدموع تسقي ذاك الشّعور …، نفس المشيـة …، وذات النظـرة الثاقبة والملامح تتشابه من بعيد ليقترب وتبعد التشبيهات فلا تكون أنتَ الذي يختلج فكرها فيستوحشه …،

انطلقت الحافلة مجدّدا …، لكن لم تنطلقْ هي بل لا زالت تقف بذاكرتها في ذلك المكان مسترجعة ذكريات ربّما هي ميتة بالنّسبـة له …،

بـــلْ أكيــــــــــدْ …!

#خديجة_ريغي

Advertisements