خشيتْ من ان تكتبَ عنه فكـلّ من كُتبَ عنهم رحلوا …،
أيسهلُ القول عنه أنّه شبيه بمكنون الفضاء ووسعه، غموضه اللّا محدود وجماله المكتفي ببعد؟
أهو محلّل ذكر مالم تراه العين خلسةً في ركن واقع؟ إنّه هو ولا احد غيره ..
صوتهُ كمزمار داود يـأسرُ الروح كي لا تذبل لكنّه يُذبِل محيا الخشية من قلة همس كلامي … !
الغرابة فيه ليست معهودة لكن شيء ما فيه يجذب نحو الغرابة لتستساغ …،
كغيره من بني آدم لا يقبل فكرة ان يصرّح لكنّ تصريحاته السّطحية توحي عكس ذلك، انشغاله و تمسّكه بالوقت يصيبانني بإعياء عقلي فنكسة في اللّاشعورْ …،
وحده هو …!
منْ إن بلغته بعدت وكلّمـا حاولت القرب منـه استبعدت …،
إنّه هو من ان تبسّـم وبانَ ثغره تبسّمتَ رغمًا عن نفسك لتتدلّل …
وسيبقى هو وحده …،
نظرة لحد السّما وبسمة مطوّلة تبلغك اياه …،
#خديجة_ريغي
#هلوسـات_معنيّه

Advertisements