وعندمَـا كانتْ في حضـرتهِ ألقـى السّلام معلنًا عمّا اختلجَ داخله ويْ كـأنّه يكتمُ صخبًا مضنٍ …:” أمـَا دريتِي عنْ شوق الرّوحِ لنسيم ربيعٍ فقطرِ نـدى بديعٍ يليه لوعةُ الناظر لشفق وغسق وغروبٍ مظنيه بعادُ حبيـبٍ …؟!”
استـطردت كلماتهَا بحياءٍ مجيبه …:” أدركْ عتاب الرّبيع فـإنّه …، إنْ ضاقت عليه الأحوال تغيّر فـأدبرَ فسعـى لصخب متعجرفٍ لكنّه يعود لما عهد نفسه بهِ بعـد تعثّـر ليتحسّر …، أدركه فحسنه عندمَا تبلغه الـأيادي يقلّ فيسحر ويتصحّر …!”
#هلوسـات_ليل
#خديجة_ريغي

Advertisements