كنتُ أصادفكَ من بعيد فـألوّح لكَ في الـأفقِ علّـكَ ترى شارتي لك …، ترى الشّـارةَ ولـا ترانِي …، وأراكَ من حيثُ لـا ترانِي لـأبلغَ ذروةَ الشّقاء النفسِي وبعـــدْ …

صرخـتُ لأشتِّتَ حطام كينونتكَ التي ما لبثتْ أنْ جارت علـى شفافيّتي فلم أحدث غير هزّة أسقطتكَ أرضًا ووعّتك لتدركَ درس أن تقوم بعد كلِّ سقـطةٍ فصمتتْ …

مشيتُ الهوينة نحوكَ وتحدثتْ …، أخبرتكَ عن ظلمةِ المكانِ وقسوتهِ وبرودهِ وعجرفة من فيه…، استنجدتكَ باكية منوّحة عاتبة لكنّك لم تشعر باستنزافي لطاقتي وتوجيهِ ضعفي نحوكَ فاكتفيتْ …

لمْ أدرك أنِّي قد غادرتكَ ودنيتكَ وتهت في اللّامكـان …، وبرغمِ أنّك أجدت التوغّر في حياتكَ كنت أشعر بدفِ دموعكَ لحظة اشتياق فسكنتْ …

#خديجة_ريغي

 

Advertisements