ذاتَ غروبْ …

“قـلتُ للأمل هل من فراقْ ؟”

ردّ وبسمة تحيي وصالـه:” وهـل للحبيبِ مقدرة على فراق محبوبهِ وإنْ بغت الحياة وجارت عليهِ سجيّةُ الأزمانْ؟”، فابتسمَ الحشد ولـكنْ لم يفهموا أيّ بسمةِ علتنـَا نحن …

هـا أنَا ذي جليسة ذكراكَ بعد مرورِ عشرين سنة على غيابك ورفضكَ البقاء طريح دنيَا، لتـؤثر لقـاء الرّفيق الـأعلى يـا سندي …،أنا هنا أتيح الفرصة لكربتي، التي برغم انسياب شدّتها سهلت بعون ربِّي، أن تلقي ما لهَا وأناي على جذع شجرة شهدت مشهد غروب شمس ويوم وأنتَ … فقد فارقتني لحظة غروب برغم إدراكك أنّ عشقي لهاته الفترة أطعم معك … لون السّما المزينة بلون جنة الفانيليا وتلك النسمة التي تعبث بأفكارنا فبنَا لتحمل معها عطرك الذي أنسى فيه نفسي ولـا أكاد انساه؛ لقد كذبت علي وتركتني أخطو في دنيا أنت أعلم مني بها وأعلم أنّي وإن اجتهدت لأكون شرسة معها سأُخذل لأني ضعيفة من دونك، لكنِّي واجهتها برغم غيابك ليس لأجلي بل بغية تربية ثمرة أزهرت فسمِّيت جنّة لأنّك عشقت زيارتها فظللت تصر على أن يكون اسم ابنتنا جنّه ، وهي جنّه بحق …، بسمتها تحلِّي دنيتي ونظرتها تضفي نورا بسمائي ووجودها يسد بعضا من فجوة خلّفتها ،نظرتها تحاكي رؤياكَ ووقفتها ترميني بسهم خانق فمريح وطيب ريحها منكَ وصوتها بشرى لي ولك فهي جنّتنا التي رزقنَا بها فأينعت  أينعت برعمتنا بلقياكَ يا شهيدَ زماني …

كانَ يوم الفراق يماثل هذا اليوم من ربيع عشرين عام مضت…،يـوم من أيّام عشرية سوادها طغـى وطغت الكراهية فيه من قبل عقول اجتاحهَا فراغ خزعبلات أجادوا حبكها تحت عنوان دين والسّعي لنيل رضـا الرّب، لكنّه كان الجهل بعينه فصبغ بقوّة أثارت رعبًا في نفوس طاهرة تعايشتْ بسلام ودين سلام.

 صباحنَا كانَ مميّزًا ككل صباحاتنَا الجالبة للغيرة من قبل كثير ممّن احتكّوا بقربنَا …؛ ذاكَ اليوم واجهتُ صعوبةً لأزيح عنك خمولًا لنصلّي الفجر معًّا فتدلّلت وزكّيتكَ دلالًا حتى أفقتْ، فلمحت دمعةً تثري وصالك لي فغرت منها وترصّدت لك كعادتي بأسئـلة لم أفلح في جعلكَ تجيب عنهَا غير أنّك اكتفيت ببسمة فعناق دام حتى أكمل المؤذن دعواه للصّلاة بحيث أني استشعرت حزن الداعي وحزنَ عناقكَ لكنِّي أبعدت تلكَ الافكار وتوجهنا للصلاة فأطلت وسجدت فاحتميت وأطلت سجودك فسمعتُ نحيبكَ فأيقنت لكنّي ما اكترثت، ودعائكَ ردّدته بطلاقة فكانت آخر كلماتكَ جنّة تجمعني بك وبها وبذريتي يـاربْ ؛ فابتسمت وقاطعتكَ مهرولة لأكون قبالتكَ وقلت واضعة يداي على يديكَ فشددت عليهما:”أما آنَ لك أن تخبرني بحال صغيري الذي رزقت به؟

-فرد بعد صمت دام مستغرقا فيه إلى أن رمش بعينيه ناظرا إلي:” أوَ ستشتاقين إليْ لو قلتُ أنَّ سفري هاته المرة سيكون كمثل دهر؟ أ ستتصلين بي دوما ؟ أ سترسلين لي كمّا هائلا من رسائلك المعجوجة بقلق ههههه؟ أم أن إهمالي لك وقتها سيشيح رغبتكِ في التفكير بي أصلا؟ أجيب…”

-وضعت يدي على فمه كي اكبح جماح أسئلته وقلت:” أهاااااااا، يا حبيبي أنت لم يسبق أن انهلت علي بأسئلة البتَّة وعندما فعلت أغرقتني في جوفهَا… !،هيا لنفطر سويّا أسرع فهناك الكثير لأخبرك به فقد كنت متعبا أمس ولم تسنح لي الفرصة لأخبرك بشيء البتة فوددت راحتك على دعكي للكلام المتواصل”

ادركت أنت حينها أنّ رسالتك وصلت ولكني لم أشأ اجابتك، فقد أعلمتني بهذا مسبقا …، أنسيتَ أني اجيد التظاهر لكنك دوما تدرك تظاهري لتتبعه بدورك …؛ وتحدّثنا كما لم يسبق لنـا من قبل، ضحكنا لساعات وتقمصنا أدوارا وبحنا بأسرار وتوشحتُ  أبيات ألقيتها لـي والتي كانت تحكي خضم مـا عايشته وكنت انصت كالعادة ببريق في عيناي يأسرك مشبكة يداي تارة فأصفق لك تارةً أخرى …، أضحك تارة واسقط أرضا من فرطها تارة أخرى ، أحمرّ خجلا تارة لأعانقك بعدهَا مردّدةً :” ستكون جنّتك وجنّتي …” ولم أحسب حساب ما قلته …

بعد لحظات وردك اتّصال فاضطررت للرّد عليه فتغيّر لونك وهممتَ بالرحيل وقبل ذلك التفتت وراءك باسمًا ، أقبلت وجبينِي فختمت الحلم بقبلة حمتني ليومنَاهـذا، واتجهتُ بدوري لأضبضب المنزل وأباشر بإعداد العشاء كي أنهي آخر صفحات ديوانك ” رحيق جنّة” الذي عندمَا فتحته حتى وقعت أنا وناظرايَ على كلمات سابقتني لأبحث عنك في كل ركن مردّدة

 :” أيـَا مهاجرًا لدار السـلام دلّني …،

لالقى الاحبة فعلّني …، أرزق ببسمة خالقِ لحبي للحبيب في الله فارتوي …،

أيا مهاجرا خفف على …،

من أنا بتاركهم والورى …،بدعوة تخفف وجع الجرح فيبرى …،

أيا مهاجرا ألي بطلبٍ …،

أكرم من هم أمانتي إذ بي تحت الثّرى …، وقل لهم أنّي أنتظرُ لقيَا الاحبّة  واللقا…”

أغلقت الديوان مبتسمة واتجهت متناسية ما قراته وانشغلت بإعداد طبق العشاء المفضل لديك بدندنة معتادة، كنت أجول كالنحلة بالبيت منهكة نفسي إلى أن حان موعد السكون الدّامي لأباشر دراسة ما أهملته إذ أنّ اختبارات الدورة على الابواب، برغم توقفي لفترة عن مزاولة الدراسة عندما كنت اعيلُ أهلي كموظفة بادارة مدرسة قرية مجاورة والتي شهدت على أول لقاء بيننَا، كنت محبوبة التلاميذ حينها أغني معهم في صف الموسيقى، وأعد لهم بعض الكعك في فترة الاستراحة فيقومون بمد يد العون في مطبخ المدرسة ولا انكر وقوع جدل لأن الكل أراد مداومة الحصة يوميّا وهذا أوقعني بورطة …، ويوم ترديدي لإحدى القصص الاسطورية كنت انت حاضرا لـان مدير المؤسسة دعاكَ لتقيِّم أداء كل موظف وتعطي أراءك حول ما هو متوفر وناقص لتتحسّن الظروف التي ستربط الاطفال بالعلم …، وأذكر ان ردك كان ملفتا بحيث أنَّ المدير أطلعنِي على ما قلـته عنِّي بعد مغادرتي مستطردًا:” سيدي …، بوجودها معهم فـأنت تملك كلّ شيء …، وما ينقص يعد محض مكملات صورية ستعينها بشكل ايجابي حقا” وكرَّر المدير أنّكَ يومها ابتسمت ابتسامة انبعثت بطيبة وصدق ، وبدوري ابتسمت ابتسامة مرددة إياها …،  ومن يومها أنتظر يوم الاجتماع  الذي سيوافينا ببعض وقد وافانا بحق ووافيتني لـاحقًا بمنزلي لأجدك أعددت لكل شيء كي أكون خليلة حياتك …، وعندما سـألتكَ بسرعة الموقف أجبت حينها:” الشّهب لا تُرى دوما وإن رغبنا، والاماني لا تتحقق دوما وإن تُقنا …والهبات لا يمكن للمرء أن يلقاها ولا يتهافت عليهَا وأنتي بالنسبة لي وما سمعته من قبل كل من صادفتهم وكانوا على صلة بك أكفى لـأتخذ قرار الارتباط والمدير شاهد على ذلك كون أهلي في ذمة الله، رددت في نفسي:” يا لي من غبيّة ! لما استبقت السؤال ليختم الجواب بوجع”، “آسفة حقا”، الله يرحمهم ويجعل مثواهم جنّة” وما ان تلفظت أنا بكلمة “جنّة” لمحتني بنظرة من شدة بريقها صرت أشبه بحبة طماطم طازجة من حقل جدي صابر الذي دوما كان يغيثنَا بطيب رزقه، وعندما أدركت انت اللحظة قلت:” ويْ كـأنّها نغمة من الجنَّة عندما لفظتها ، نطقك للحروف ملفت بحق …”؛وبمـا أنك أشرفت على تدريسي لفترة صرت نجيبة ويال هذا اللّقب الذي يعيدني لمرحلة الطفولة وإن كانت صعبة لكنّها حلوة …، الطّعم الذي تضفيه الذكريات المسترجعة لا يمكن وصف مكوناته مهما حاولنا لهذا نجد الأمر برمّته حلو برغم مرارته تجدّده. فجأة رنّ هاتفي، كنت أنت بنبرة متقطعة المدى تخبرني أن أدعو لك لكون حلمك الاخر صار حقيقة …،وجهة الحلم..، أردت أن تتجه هناك لتزور صديق وزيارتك هاته غير محدودة الاجل لـأن عملك التطبيقي سيحدد هناك لتساعد في تدريس أطفال تلكَ القرية الجبليّة النائيـة فقلت بعد همهة:” غاليتي…سمائي، هناك أمانة تركتها لك في درج مكتبي اطلعي عليها قبل أن تخلدي للنوم وسامحي مغادرتي بتلك الطريقة واعذري المسافة التي تبعدنا لكنك بقلبي وما بالقلب الله أعلم به …، سنتحدث بمجرد وصولي بإذن الله”، كنت تنتظر أن اقول شيء كرد لكني اكتفيت بغلق سماعة الهاتف …،

اتجهت للمطبخ وقمت بلملمة ما اعددته في صحون مناسبة مغادرة لأقرب بيت يقع على ناظري، وكان منزل الخالة نورا المراة الطيبة أرملة عمي حسن اكرم من عهدته القرية في زمانه، طرقت الباب مرارا وتكرارا لتفتح لي ابنتهما الصغيرة فطومة المشاكسة بنت خدود حمر التي يماثل لونهـا زهر الاقحوان، ” مامااااااااا، خالتي حسناء بالباب”، ردت الام بعصبية مسرعة للباب:” الم تجيدي دعوتها يا شقية انتِ ، اسفة حبيبتي حسناء تفضلي …، اعذري كركبة البيت بسبب عطلة الاطفال”

“لا باس عليكِ خالتي، فقط احببت أن اتناول وجبة العشاء معكم لو سمحتي اكيد؟”

” أو تسالين يا بنيتي اكيد تعالي …الله يجازيك خير يا ابنتي “

” هااااااااااااااه رائحة زكية يا ماما من فترة لم استطعم رائحة كهاته !”

“ستكون على شرفك يا أقحوانتي الربيعيّة انتي” قلتها وانهمرت دموعي لأني مشتاقة لك ولألقابك الغريبة المحببة …

رؤية الخالة واطفالها يأكلون وانا معهم رسمت ابتسامة عريضة بقلبي وعندما انهينا الوجبة ودردشنا استاذتُ الخالة التي حضنتني بتواجدي بمنزلها وخففت عني وجعلتني اهيم عائدة للبيت كي ارد عليك …، اتصلت مرة واثنتان وثلاث واربع فلم تجب …، صرت انوح والعن تلك اللحظة التي لم ارد فيها على ماقلته لكنك اتصلت بعدها ومع اول رنة رددت لاهثة وقلت ما كتمته فدام كلامي نصف ساعة وعندما انهيت قلت اسفة ورددت وقلت:” احبكِ..،.لكن لا تبكِ أرجوكِ، واطلعي على ما تركته لك وتذكري أن إقامتي هنا قد تطول لكنّنا على تواصل …،”

وانقطع الاتصال ولم اتجه لدرجك بل اكتفيت بارتداء قميصك ونمت كرضيعة من فرط البكاء غفت …؛ كنت توقظني برغم البعد لاصلي …، وكلما سنحت لك الفرصة تتواصل معي وتخبرني عن كيف هي الاجواء هناك، وكيف كان اهل القرية سعداء بهاته الخطوة التي حرموا منهاَ وكيف كانوا يدعون لك أدعية تهتز لهَا نفسي حبّا برغم تخوفهم مما قد يحصل لكنهم بادروا مبادرة اساسها توكل على الله لـأن طلب العلم طريقه مصفوف له حب خالق ورضاه، وكيف كان الاطفال يلتفون حولك عندما كنت توزع عليهم أدوات مدرسية وأنَّك ما ان تباشر وتستقر هناك والاحول التحق بك لنبني عشّا دائم بتلك المنطقة لجمالها الذي كنت متاكّد منه أنّه سيـأسرنِي وطيب ناسها وأنسِهـا؛ لكن كل هاته المحادثات انقطعت وانقطع معك كل شيء …، كنت اتصل بك لترد بسرعة تلتهم الثّانية لتطمئنني عنك وتختفي …،لـأتصل مجددّا كل يوم وكلّ لحظة لاخرس تلكمُ الشائعات عن كون هجومات ارهابيّة تترصّد لكل شخص مناهض للعلم وتعليم بني بشر، في اليوم الموالي استـأذنت المدير لـألحق بك برغم تمنّه بسبب طلب منك لكنّه أدرك شدّة عنادي فسمح لي بمرافقته …، ولم أكترث لما يتوجّب علي أخذه لكوني متلهفة للقاءك رغم فراق دام أشهر ولكنّه بنظري دام قرون وإن لم أظهر ضعفي الذي كان حصيلة تفجر نار ولع وانتظار، لا سيّما أنّ بوادر حملِي بدت والكل فرح بها عداك أنت لكونك لم تدرك للآن أنّ جنّتنا في طرقها لترى نور دنيا، وكنت اعد خطابا طويلـا لـأنكَ أطلت العودة ووعدكَ مضي عليه قرن، لـأبلغ مكانًا ما اكترثت لطريقه رغم عشقي لتأمل كل زاوية أمر عليها لحظة سفر، لأجده أشبه بمهجر لا نبض فيه ولا حس ولا خبر غير نواح بشـر…، انقبضتُ وغروب، كنت أضحك بهيستيريا من هول المنظر، أين الجمال الذي حدّثتني عنه فقط صار رمـادا؟ وأين طيب ريحٍ فأنا لا أشتم غير رائحة أحلام محترقة ؟ وأين تلك المنازل المبعثرة كقطع شوكولا فـانا لـا ارى غير الحطام …وتلكم المدرسة التي انهارت وانهرت معها …، أمسكني المدير كي لـا أسقط لكنِّي أبعدته بوحشية عنِّي لأبحث عنك صارخة باسمك مستنجدة الله في محنتي التي كسرت روحي وشلّت نبض قلبي، وإذا بي أرى جمعُا غفيرا من أهل القرية يستنجدون بدورهم لـألقاك طريحا مضجّرا بدماء وكدمات غيّرت ملامحك كليّا وجراح أعمق لكنّها ليست كعمق الجرح الذي أوقعتني اللحظة فيه، فسمعت شهقات مكدّسة وتمكنت من إدراك طيبي فاشحت بوجهك قبالتي فنظرت وابتسمت قائـلا:” ويحَ عنادك يا مجنونتي…”

“اوَ تتحدث بعد أن تركتني هناك أعد ساعات النهار والليل ونجوم الليل وحبات حصى الصحاري ووووو “، ضحكت ومددت يدك لتبلغني فما تمكنت لكنِّي عانقتك برغم الوجع الذي جمعنا سويّا ولم أصدر صوتًا غير ترديدي لتهويدة علّمتك إيـّاها لأجل جنّة وهمست لكَ أنّها في طريقها بعد شهر، فشددت علي وكان لصوت بكائي صدى حينها وتحسست بطني فقلت:” ستكون أكولة كأمّها” فضحكنا وطـأطأت رأسي كعلامة إجابة، ولمتك لـأنكَ تركتني كورقة خريف تتشبّث بغصن شجرة تحاول ألّا تسقط فـأنت أدرى أني مقطوعة وليس لي غيرك في هاته الدنيـا…، وعندما نظرت إليكَ ارقت دمعة ويال حرّ تلك الدمعة…، مسحتها عنك وقلت:”صبرا يا سندي ستصل سيّارة الاسعاف”، ردّ قائلا:” أوَ تصبرين نفسكِ على فراقي؟ لا تبكِ فدموعكِ أغلى وأطهر من أن تنهمر لرؤية هول ما سبَّبه قطيع ضباع …، صبرا يا حسناء فملتقـانا هناك، أعلم أنّك لم تطّلعي على ما أمنتكِ عليه …، وعليك أن تطّلعي عليه كآخر طلب لي في هاته اللحظة”، وددت مقاطعتك حينها لكنّك لم تسمح لي فـأشرت للغروب وابتسمت وابتسمتُ معك وشلتكَ لأضمّك على صدري فقلت:”نبضاتك تدق وصداها بلغ جوفي …، أنـا أحبّكِ” ونظرتُ للغروب فبكيت وابتسمت ونظرت إليكَ وكان ذلك آخر عناق شهدته عينـَا كلّ منّا بعد توصيـاتٍ أدركتها من دون أن تتلفّظ بهـا ولـم أنح، البتّة هذا ما رآه الغفر ولم يروا حرقتي التي تقتات منِّي …، فابتسمنًا وابتسم الحشـد ولكن لم يفهمـوا أيَّ بسمة علتنا نحـن!

ومرّت تلك الفترة والشهر ولمْ أعي غير لحظة ولادة جنّة التي شـالتني من غيبوبة فقدكَ لأطلع على رسالتك بعدها بشهر آخر ليكون مضمونها أن أكملَ مشواركَ الذي أوقفته أيادٍ جاحـده.

الكاتبة: ريغي خديجة

Advertisements