مرّ الزمـنُ بهمَا لولهة …،
فكـانت نقطة اللّقا مفترق طرقٍ بحيث كانت هي تنتشـل أغراض ابنتهَا من على أرض السنيـنْ، وهو يشدّ يد خليلتهِ ككمين …،
ابتسمتْ ويْ كـأنّها تلاعب الزّمن الهنيهة بعد صفعه لهـا بحنان وقبّلت ابنتها تارة وشدّت يد زوجهَا الذي يرميها بعشقه ومخافته …،
ومضى هـوَ يسترسل غرابة اللحظة لتوقظه كلمة من خليلته قـائلة:” هـاهوَ المحل …!”

#خديجة_ريغي

Advertisements