عندما رأيتها تخطو نحو العفن مهرولة باستصعاب تقبّل ومرارة أخذت بيدها لأوقفها …،فلمحت بريقًا في عينها ينمّ عن براءة طاهرة فتبسمت قائلة: ” أوليس كل عاص جان وأنا عصيت فجنيت بسبب تمرّد لم أحسب حسابه “، رددت بحسن خاطر:” وإن عصى العبد فهناك باب توبة لا يسد … وسعه أكبر ما يكون وسع الفضاء ونوره أسطع من شمس الدجى، وأهله أشد حسنا وبهى والخالق أرحم وسامع لكل مشتكى ..، فاستعيدي إيمانك الذي نقضته … وشدّ الرّحال حيث يتوجّب عليكِ المضي …؛ وارتمـِي بين حنايا قول :” يـا الله ” لتهتدي …”.
#خواطر_منسيّة

#خديجة_ريغي

Advertisements