“بخفّة الريشة تحركت، وبنغمة هادئة انتشـلتُ قدماي المتراصّتين ورقصت، ما كان رقصا شرقيّا ولا غربيّا بل رقصة ما عُرف أصلها لكن عرف مكنونـهَا …، انسبتُ مع كل قطرة، تمامـًا كما كانت القطرات تنسابُ من على بلّور نافذة غرفتي…،
باكية…؟ البتّة فالدمع ما عُرف من بين كل زخّة قبّلت روحي قبل تقبيلها بشرتي فسلّمت نفسي للمطر والرقصة …، رفعت يدايَ وإذ بي أغرق وكياني ومطرْ… ”
#رقصة_تحت_زخات_مطر

Advertisements