بقـايَـا حـلمْ …
بغض النظـرعنْ كونـهِ حلـمْ ..أذكـرُ كيـفَ كنت متلهفـة لـأصيـرَ أمـًّا بعد ان احقق رغبتي في ان اكون رفقة زوج محب …بحثت عمَّـن صادفتـه بمنامي حينها ..تعرفـت على أناس كثر من فئة شبابية وعايشت مواقف جعلتني اتعرف على طبع كل واحد ..رغبته وجموحه وجنونه وضعفه اخيرا عدم قدرته على الوفاء بكلمة تستوجب فعل يناهض مشاعره في بوتقة الحب ..

ان سألنـا عشـاق أزمانهم عن الحب سيرددون بمعانٍ شتى لها معنى يشمـلُ كل تعبير:”هـو حـبْ ..أشبـهُ بجرحٍ عمقه عمقُ دهـرْ …وتلكـ اللمسة أشبـه بمسكـنٍ ترياقـي يزيل الـألم لوهلـة وتتعذب لـاحقا بصمـت”..
بحكـمِ تجربتي ذاكـ الـألم سببـه معرفة سابقـة في كون العلاقة بين جنسين من دون رباط شرعـي تعتبر مهزلة جنون مستفحل …لا حرج في أنْ نُحِـب ونُحـَبْ لكـنْ بقدر لذة شوق فيمـا ينتظرنـا من قسمته تعالـى …
سبب كافٍ جعلنِي أتالـم لأنـي فقدتُ الكثيـرْ لحظـةَ حلم ولحـاقٍ بهْ …ممتناسية أنه قدرٌ مـنَ الله ..
ستبـقى بقـايَا حلمـي محسنـةً الظـنَّ بخالـقِي …

و حبٌّ حلـالْ هو تعفُّف نفـسٍ لتُـرزقَ به …

Advertisements