Search

Khadidja Righi_خديجـة ريغـي_

حـلمْ~ يــــافَا ~جنّــه

لــَا تجـــزعْ من الظّلمة …،
فــأنَا النّـور الذي سيضـــيء دفء تلكم العتمة !

#خديجة_ريغي

أول تجربة صوتيّة

رجــــاءًا …،
لــا تحنِ قامتكَ لغيرِ ربّك …، فلو حنيتهــَا للنّاس ستكسرُ معهـا …!
كــنْ قويَّا أمامهم ذليلا أمام و مع ربّك وكفى .

#خديجة_ريغي

مــتى يدرك العرب انّ الـإسرائيليين هم أضعف خلق الله ؟
متى يلاحظون أنّهم حتّى ويتهجّموا على صبي تلقـاهم جماعة تستقوى عـلى ضعيف البنية ؟
متى يلـاحظون أنّ الشّاب الفلسطيني لمّا يدافع على أرضـه يحمل حجر لكن الخسيسين حاملين مسدسات ورشّاشات وراكبين دبّابات؟
متى يرون قوّة ورباطة جـأش المرأة الفلسطينيّة التي بنظرة واحدة تـشل وتحدث ضعف بديهي بعين المحتل ؟
حتى الطّفل الصغير تخلَّى عن عيش طفولته وصرخ بصوته أنّ الــأرض أرضنا وهذه بلـادنَا وأنتم يـا محتل محض تربة نجسة ريح الله تــأخذها …!
صـرتُ أخشى على عروبتِي منكم يا عـربْ …،
الــأقصى صامت ليس حزنــًا على كونهِ خال بل حزنًا عن كونكم وكوننا عرب …!
#وا_أسفاه_على_العرب

#خديجة_ريغي

أمسكـــُوا ألسنتــكمْ عـــنْ منــاجاةِ عـــربْ وهنـــاكَ ربّ العرب  ،
قــــُوا ثغوركـــمْ شكـــوى للعـــربْ وهنــاك ربّ العرب  ،
ودعـــوا نبض قلوبكم للربّ وحده فلـا العرب اكفى ولا العرب أحق منــه …،
وليكنْ حبّ الوطن في كل نبضــةٍ يصرخ داعيــًا 
يكفــِي أنّ للــأقصى صمـــتٌ يفوق صرخــاتِ عرب …، 
وأنّ فلسطين تدعـــو حبّا وإن انتكب العــربْ !
#جزائسطينية

#خديجة_ريغي

ونقـــتفِي مــنَ الحيــاةِ ذكـــرَى في بعـــضِ صور …،

قد تكون ذكرى انبعثت مــنْ دقيقــةِ سمــرْ ….، أو أنّها سرقت لحظة عجزٍ وانكسار كينونة السّمر …!

قد تكــون ذكرى من عبق الوهــلةِ أو من كلمة نغمةٍ أو حتّى من ركلــة قدرْ …؛

وحدهـَا الذكرى تنقش في خزفٍ من لبنة حنين واشتــياقْ …

وحدهـــَا الذّكرى تصنع خيطــًا رفيعا ينكسر بلحظة انهمار فزعل …،

إنّها الذكرى التِي تبقي طبعَ ألوانها في أذهانٍ عجز انكماش الوقت ان ينكمش معها …

هــيَ الذّكرى التي بها تنصهر نفوسنا وما ينصهر الزّمن معها …،

فالذّكرى تستوقفنا لبرهة عكس الزّمن الذي يقطعنا معه !

#خديجة_ريغي

“أنـــتَ بكلّك معجـــزة …،
إن لــمْ تكـــنْ لغيـــرك فلنفســـــكْ … !
فقــــط كن المعجـــــزة التي لطــالمَا حلمت أو تمنّيت أنْ تصوغهـــَا لك قدرة خالــقْ  “.

#خديجة_ريغي

كلمـاتنَا تداعب شفتينَا بكبــرْ …،

غيــرَ أنّـــا …!

غيــر أنَّ الوصال فينــَا مضى معاتبًا فــأُعدم الوصال واعدمنـا بحسرة معه …

أرواحنــَا عتتْ عن أمرِ عقلِ كلينــَا ولكنّ الرّباط بينهما اشـــتدْ …، اشتدّ بــأمر قلب !

جــارَ البعدُ علينَا لكنّــا …،

لكنَّــا هاهنـَا والقربُ يمهّـــدُ سبيل ما كان منشود

أراكَ تشيرُ لقلبـكَ عابســـًا كونَ لونه من كثــرة نبضه صار يستدعيني فيعنيني …!

فــأراكِ تائهــةً مقبلـةَ الــأعناقِ تناجينِي …!

وبعــــدْ …؟

وبعدَ اللّقــا انزاحت لعنة الفراقِ فاقتربنــَا وماكان القــربُ غيرَ الهنيهة …؛

فانبسطــتْ يُمــــنَا الــأقدارِ علينــَا سامحــةً غير اللّقــا الذي لقيناهُ مــاكانَ منشودْ …!

فــأبحرنَا والبحــر علينا مــا كانَ مصــدوق …،

غــارقونَ نحــنُ في بحــرِ الهوى …،

ومالِ غرقنَا فينــَا منْ وعدٍ مرجـــُوْ !

#خديجة_ريغي

 

” صــــهْ …،
فالكـــونُ يُبحـــرُ بي وتراتيلـــــه الصّــادقه ؛
فاجنبنِي وكلــامَ بشرْ … !”

#خديجة_ريغي

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑