Search

Khadidja Righi_خديجـة ريغـي_

حـلمْ~ يــــافَا ~جنّــه

أتذكُرُ أوّل رقصةٍ لنـَا وزخّات مطر؟!
كنتَ حينهَا من دعاني لتلكمُ الرّقصة، وابتسامتكَ الآسرة التي أعدّها سبب إطاحتكَ بي …، كنتَ تدركُ كل الإدراكِ بأنّي أعشق المطرَ وكلّ ما يمتّ له بصلة من زخّات باردة ولعوبة مرورًا بإكسير طبيعي آسر ( تضحك بحبّ عندما تراني أبالغ في وصف ما أحبه ليس عبثا لكنّك تدرك كومة المشاعر التي تجتاحني بصدقٍ حينها). تمدّ لي يدك كأمير يدعو إحدى معجباته لرقصة إفتتاحية … هذا ما يظنّه كل من بالحفل عدانـَا نحن …، إختياركَ لي كان بداعي إعجاب تلاهُ حب، وكفراشة (بائسة تقف كالعرصة وشبكة عنكبوت) أستسلمُ لدعوتك ونبضات صداها يخترق دفّ أذني معلنًا رغبتِي الجامحة في جسّ نبضك أيضا لعلّي أبلغ صدى يهمس باسمي حانيا وبحب … ألقاك تهمس في أذني …، لم يكن هناكَ إيقاع عدا صوتٓ أنفاسنَا … رقصنا بخشوعٍ ونظراتنـا لبعض كانت كافية لحجب كلماتنا التي لا طائل منها …، أمّا روحينا… فقد أبدعتا في كونهما التقتا بسرّ مخافة ظنون …، لكنّ الظنون سقطت ببسمات تعي الحب وتعي الرّزق وتعي أنّ الحب هو رزق من الرّب … هديّة منه إلينا …،
وبعد … أنت كل الحب في تلكم الرّقصة …!
_رقصة تحت زخات مطر

_خديجة ريغي

Advertisements

A stranger’s question caught me by surprise …
Where these heavy feets are dragging you to ?
I noticed a shed of camera was spotted on me,
Yet, i had no clue !
“You seem lost within a memory, oh my dear set it free O to that memory !”
I replied:” I lived a life withing that memory and still thinking about …!”
” No worries dear …!
we’ll all be ashes of a certain memories, if it wasn’t ours then it will be theirs…, and it is tasty to share or be shared by others’ lives somehow!,
So smile once again, and let each letter of MEMORY fly and reach the gate f heavens by a prayer !
_Khadidja Righi

كنتَ أنتَ صوتِي في حين كنتُ أنا عيناك … لملمنا نقائصنا ورقصنا على سمفونية ابتدعتها ايادي مقدسة

“كل النّسوةِ يتحسّسن بطونهن أثناء مرحلة تكوّن برعمة حبّ …، يستشعرنَ كبرها بتحنان فطري …، إلّايَ أنا …
أتحسّس صغيرتي “يـــافا” بلهفة أمّ كانت عقيمًا لدهر فـأتتها معجزة من الله …، بحبّ يرميني باكية وشوق يزيدني حرقة لكنّه منتظر …”.
_رسالة انتظار عشوائية

_خديجة ريغي

الكــلّ يعتقدُ أنّ الكتابة أمر هيّن …، بعض صفحات بيضاء ترتشفُ من سواد حبر…، لكنّهم نسوا أنَ ذلكم البياض برغم سهولة رؤية السّواد فيه على شكلٍ أحرفٍ إلّا أنّ تلكم الـأحرف تستوجب نزيف مشاعرٍ قبلَ أن تأخذَ شكل كلماتٍ منكّهة … والـــأصعبُ هو مما ذكرتُ آنفًا ضيق الشّعور الذي يعتري الكاتب عندما يكون في محطة التقاءه بإلهام تعجيزي راقي لكن تــأبى أناملهُ أن تخط حرفًا عبثا بل تكتفي بدحضه في الكيان كي لا يرى نور العلن …!
_دوامة اتخبط فيها

_خديجة ريغي

أنظرُ إلــى نفسي في المــــرآة، أتحسّــسُ شكلِي كي أحفظ ملامحِي جيّـــدًا… فــأبتسمْ، أرى علامـــاتٍ حزنٍ مطبقة وكومة تجاعيـــد مبكّرة …فـأرسمُ تعابيرًا مجنونة تنسينِي ذلك الحزن المـــرْ.أدنــــدنُ بعدها إثر خطواتٍ ممشوقة…وأرفع حدّ النوتة لـأدرك حجم الحنان في صوتِي ثمّ أهمهمُ وكلماتٍ أنا نفسي لا أعـــِ معناهـــَا … ويعود الحزنُ ليكون في حضرتِي. أظنّ أنّه يعشقُنــِي حدّ الإلتزامْ الدّائمْ … لكنِّي أهربُ منهْ …بحمل مكنسة الغرف وتجسيمهَا مجازيّـــًا على أنّها صاحبُ البجعة لنرقص رقصة باليه لبحيرة البجع على أنغام تشيكوفيسكي … أكون بجعة بيضاء لحين يرديني القدر بحكمه لتصير سوداء …يموت الصّاحب وتسقطُ المكنسة ويعود الحـــزنُ مجدّدا … “أتراكَ تتباهى بالتصاقكَ بي يا حزن؟ لكنَّ التصاقكَ هذا جدّ دافـــىءْ إلّا أنّه ممرضْ!”. حاولتُ مصادقتهُ لكسب ثقته وملازمته بدوري لكنْ عبــــسْ… فــأنَا ما عدتُ مناصرة لاعوجاجِ شفاه نحو الأسفل لتصير بشكل محبط 😦 ولا متحملة تلكم النّفوس التي تنتهكُ حرمة الإيجـــابيّة بتفكيرها المحدود تحت عنوان كتب بخط عريض”وسواس”. نجحتْ … أراني نجحت في التّملصِ من سيد حزنٍ عاشق … وذلك بأداء بعض الحركات الريّاضية … أحم أحم … هاه جسم رشيق وخفيف كخفة الرّيشة لو وضعت عليه فستان فضفاض أسود أو jumpsuit بلون فاتح كنت لـألفت النّظر لكن بئس العيون المريضة التّي تهوى التهام جسد حوّاء مرة واثنتان وثلاث بلا توقف. لكنّ الهيام الحق يكون وجهة ستر يشمل الفضفاضيّات  . أكرّرُ التّجوال بالبيتِ وأتخذه مسرحًا سقراطيّـــا فـأبدي آراءًا فلسفيّة عن أيّ شي وكلّ شيءْ … لحين بلوغي النافذة … نافذة الباب … أفتحـــهَا ببطـــءْ كي لــا يحدثَ صريرها حشرجةً على هدوء أفكاري وأرقبُ القمرْ وقربُ اكتماله …أراهُ بهيّا مضيئـــًا … وحيدًا برغم تواجد كومة غيومٍ طفيفة تحيط به متباهيةً بنفســهَا أمامهُ، لكنّه يرقبني بدوره إثر محاكاة تغنّت ب:” كتمــتُ هواكَ زمانًا في الفــؤادِ” … ليدمعَ وأدمعُ معهُ وتعتريني رغبة في أن أركضَ نحوهُ حافيةً غير آبهة لوخز نظرات جيران معيبة ولا عرقلة حبّات رمل .. لكنِّي أدمعُ … ومع سقوط تلكمُ الدّمعات ألتفتُ لسيّد عاشق يقدمني وفي يده منديل اكفكفُ بها دمعي قائلا:” لا تبكِ فدموعك غالية”، فـأبتسمُ ليبتسمَ بدورهِ ويكسرَ قاعدةَ وجودهْ، واستسمحتهُ كي أغفُو بهدوء على وقعِ همسات حكاياه … وبعد …
_خربشات ليل

_خديجة ريغي

ولأنّـي كلما خلوتُ في رحابكَ عسانـِي أخففُ على روحي حملَ المكنونـاتْ، همستُ باسمكَ “يـا الله” واكتفيتْ.
فكان لقداسة اسمـكَ وعظمتهِ بـابٌ وسعَ قدر مكنوناتِي وبعد بهمسةٍ اختزلتِ الكثير ومفتاح يُسـر …!
_لقداسة اسمك ربي

_خديجة ريغي

قدْ نراهـــَا باديء الـأمرِ محض لحظـــاتٍ لكنّها تعادل دهرًا …،
لحظـــاتٍ ممزوجة بأدعية من شفاه مقدّسة  أمِّي  وحضورُ أرواحٍ شاركتنــَا بؤنسهـــَا عذبَ تلكمث اللّحظاتْ  وتوسّم شهادات تقديرمن قبلِ مَن كابدنَا الثّوان لنيل استحسان تعليقاتهمْ وبعد …،
كانت محض دقائق اختصرت الخمس سنين …، دقائق أشبه بزحام ولادة…، لكنّها لُفّتْ مزيجًا من تعب وملل وبؤس وفرحة وجنون لحظات محرجة ومفاجآت … 
كلّ الحب لمن شاركنَا الفرحة وان كان الغياب بديل 
_للذكرى
_تخرّجي 

_خديجة ريغي

“وفي أيـــّام ربيعية تزهر روحٌ بريئة على ضفافِ قلبٍ معــــافًى …، روحٌ بسيطة وشفّافة تبغي الحياة بلا استحقاق طلبات …، لكن وعلى حسب فطرة البشر، الاستمتاع باستراق نظرة على أرواح بسيطة ممنوع… بل مرهوبْ، إذْ يكتفون بسحقها وقسوة أنْ هذا أفضل لذلك القلب الذي كان معافى وصار معطوبًا بسببهم.”
_حكايا واقع مشفّرة
_خديجة ريغي

Blog at WordPress.com.

Up ↑